ثماني أفكار ستساعدك على الإنطلاق في مسار التعليم الذاتي

الجميع يقول أنه الوقت المثالي لنتعلم، والجميع يقترح تعلم البرمجة مثلاً لأن سوقها مفتوح، أو التصميم لأن مستقبله “زاهر”، أو اللغة الإنجليزية لأن لا أحد ينجح في حياته العملية دونها، هل تسمع أحاديث مشابهة وتبتسم، لكنك في الحقيقة لا تشعر بالدافعية تومض في داخلك؟

لا تهتم بما يقوله الآخرون؟! أنت فقط من يعرف متى وكيف عليك أن تبدأ أليس كذلك؟ هل تعرف؟ إذا كنت تعرف وتريد أن تتأكد، أو كنت لا تعرف ولديك الفضول، إليك بعض الأفكار التي ستساعدك لتبدأ:

إسأل نفسك لماذا وحدد وجهتك

فكر جيداً فيما يلائمك، وضع هدفاً واضحاً لعملية التعليم؛ هل تتعلم لتطور مسارك المهني وتعزز خبراتك في المجال الذي تعمل فيه؟ أم تريد تغيير مجال عملك؟ أم أنك لا تعمل وتريد أن تجد مجال عمل تحبه وتحقق دخلاً مرضياً من خلاله؟ تذكر أن كل الأعمال يمكن أن تحقق مصدر دخل مميز، إذا عززت خبراتك وأداءك وتميزت في إنجازها.

لتكن لك الكلمة الأولى في ماذا وكيف عليك أن تتعلم

شعورك بأن ما يحركك هو رغبتك الذاتية النابعة من داخلك يعزز دافعيتك للمضي قدماً في الطريق الذي اخترته، إذا اخترت بنفسك ماذا تريد أن تتعلم، وحددت آلية حصولك على هذه المعرفة، فستجد كل الأشياء تأخذ مكانها الطبيعي تلقائياً.

جزِّئ هدفك وركز على المهارات والمعرفة ذات العلاقة

لقد سبق وحددت هدفك، ودعني هنا أخبرك أن عليك أيضاً أن تجزء هدفك لأهداف صغيرة على شكل أنشطة قابلة للتطبيق، فإذا كنت مثلاً تريد أن تتعلم التصميم الجرافيكي ستضع أهداف مثل

  • البحث عن أفضل برامج التصميم وأسعارها وأسعار التدريب على استخدامها
  • الحصول على تدريب للمستوى المبتدئ
  • تنفيذ مشاريع تصميم صغيرة
  • الحصول على تدريب للمستوى المتوسط

وهكذا حين تضع الأنشطة الصغيرة التي ستحقق من خلالها أهدافك، ستستطيع التركيز على المعرفة والمهارات والمهام المطلوبة فقط.

تعلم من التجربة الحقيقة

أصبح التعليم أسهل وأصبحت قنوات اليوتيوب مصدر تعليم ينافس بعض مواقع التعليم النظامي الرسمية، قد تشاهد ساعات من الشرح والتوضيح، وقد تنهي دورات متعددة في المجال الذي اخترته، لكنك لن تشعر بأنك استفدت فعلاً إلا إذا طبقت ما تعلمت بشكل عملي، فإذا تعلمت مثلاً برنامج تصميم، فقم بتصميم سيرتك الذاتية والصورة التي تنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، أو وظف مهارتك الجديدة في إنجاز مهام عملك إن تتطلب الأمر، وجرب أن تقوم بعمل تطوعي لمؤسسة خيرية، كل عمل جديد ستقوم به سيزيد من إتقانك ويرفع مستوى أدائك ويشكل في النهاية جانب من خبرتك.

استخدم التعليم / التدريب لحل مشاكلك

أفضل تعليم يمكنك أن تحصل عليه هو ذلك الذي يحل مشاكلك، لأنك بهذا النوع من التعليم تستطيع أن تزيد من نقاط قوتك وتقلل من نقاط ضعفك، فتحصل على فائدة مضاعفة، فمثلاً إذا كانت لديك مشكلة في إدارة شؤونك المالية، فتعلم وضع ميزانية وإدارتها لضبط النفقات سيساعدك في حل مشكلتك الخاصة وفي نفس الوقت سيكون إضافة لخبرتك.

تقبل الفشل

الفشل جزء منهم من تجربة التعلم وتطوير الذات، وهو أداة لفهم نقاط ضعفك، وتطوير قدرتك على التقييم والتفكير الناقد، ومع الوقت ستدرك أن الفشل هو ما يعطي في الحقيقة ذلك الطعم الرائع للنجاح، ويجعله في النهاية قيمة تقيس بها إنجازك.

حفز نفسك واجعل نشاطك التعليمي مصدراً للطاقة الإيجابية والتفاؤل

تعلم بشغف، واربط دائماً نشاطك التعليمي بنظرة إيجابية حول مستقبلك، ونموك الشخصي، وقدرتك على تغيير واقعك نحو الأفضل. يمكنك أيضاً أن تجعل نشاطك التعليمي ممتعاً قدر الإمكان بتنويع المهارات والأماكن ومشاركة النشاط مع أشخاص تحبهم.

تمهل في البداية ثم انطلق لتصبح “دينامو”

لا تتسرع في الحصول على النتائج، إبدأ بحكمة وتروي؛ خطط وضع القواعد في المرحلة الأولى، وإذا ثابرت فستجد نفسك وقد تحولت إلى دينامو في تطوير الذات واكتساب المهارات، وتذكر أهم ما سيساعدك في الوصول لهذا المستوى المتقدم من الإنجاز:

  • التركيز على الأهداف
  • السرعة في الإنجاز
  • تكرار عملية التخطيط والتقييم
  • المرونة في التعامل مع المستجدات.

هل تظن أن هذا كان مفيداً أخبرنا عن رأيك.

#جربها #jarebha

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s