في يوم الأب هل فكرت أن تسعد أباك؟

في زمن القلق والخوف، تبقى قلوب الآباء والأمهات الخائفين الأولى بالجبر، فهل فكرت أن تجبر خاطر والديك؟ تعرف أن أباك مثلك لا يد له فيما يحدث، ولا حيلة له في رده، وتعرف أنه لو استطاع لأوقد على قلبه ليضيء لك طريق الخلاص، لكن الأب الذي كان إذا طلبت منه نجمة أحضر لك السماء، أصبح عمره أكبر وجسده أضعف وقلبه أرق، فهل فكرت أن تسعده يوماً؟

هل تبتسم حين تراه؟

هل امتدحت أباك يوماً في جمعٍ من الناس؟

هل دخلت للبيت يوماً وأقبلت عليه وقبلت رأسه ويداه، وطلبت رضاه؟

هل شاورته في أمر يخصك؟

هل وضعت يدك على كتفه ودعوت له بالصحة وطول العمر وحسن العمل؟

هل قلت له أفديك؟

هل قدمت له هدية بلا سبب؟

هل اختصصته بما يحب؟

هل جلست تسامره وتستمع لحكايات زمانه وتنصت مهما أطال؟

هل أمسكت غضبك إكراماً له؟

هل صنت خلقك حتى لا يقال أنه أساء تربيتك؟

أخبرنا كيف تسعد أنت أباك؟

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s