تجربتي مع كورونا؛ هكذا تعامل أصدقائي مع شكوكهم حول احتمال إصابتهم بالعدوى

ما هو شعورك عندما تدرك أنك مررت فعلاً بالتجربة التي كنت خائفاً منها، أو فعلياً كنت مقتنعاً إنها مجرد خزعبلات وكذب؟!

“سماهر يبدو إني كنت مصاب/ة بالعدوى وأنا ما بعرف” كان هذا ملخص عدد كبير من المكالمات التي وصلتني من أصدقاء ومعارف، خلال وبعد انتهاء فترة العزل، معظم المتصلين كانوا يحاولون التأكد من أنهم كانوا بالفعل مصابين، وأنهم نجوا وعائلاتهم من خطر الإصابة، وللأمانة معظم المتصلين كانوا يروون تجاربهم مع أعراض يرجح أنها تخص الإصابة بمرض كوفيد_19 الذي يتسبب به فيروس كورونا المستجد.

مشاعر متضاربة، عبر عنها الأشخاص الذين تواصلوا معي ليتأكدوا إذا كانوا فعلاً أصيبوا، في ضوء تجربتي، لكن كلهم أجمعوا على شعورهم بالارتياح لإحساسهم بشيء من الأمان لأنهم على الأغلب استطاعوا التغلب على الفيروس، وأنهوا فترة العدوى بدون حدوث مضاعفات مخيفة⁦.

أبرز الأعراض التي ترجح إصابة أحدهم بعدوى الفيروس، المثير للجدل، حسب منظمة الصحة العالمية هي الحرارة الشديدة والسعال والإرهاق الشديد، وكلها أعراض تتشابه مع أعراض الإصابة بالإنفلونزا الموسمية، لكن هناك عرض كان يجعلني أرجح أن ما تحدث عنه أصدقائي هو في الحقيقة أعراض كوفيد_19؛ إنه فقدان حاسة الشم أو التذوق أو كليهما.

كيف تعامل أصدقائي مع الأعراض؟

  • من تحدثوا معي من بداية شعورهم بالأعراض، نصحتهم بالتواصل مع الجهات المختصة، وقاموا بإجراء الفحص بالفعل وتبين أنه إيجابي.
  • أما من تواصلوا معي بعد انتهاء الأعراض:
    • بعضهم مارسوا حياتهم بشكل طبيعي مع عائلتهم، ولاحظوا أن أعراضاً خفيفة ظهرت على أطفالهم، كارتفاع درجة الحرارة أو السعال الخفيف، لكنهم كانوا يلتزموا بتعليمات الحجر المنزلي ولم ينزلوا للشارع ولم يتخالطوا مع أحد من خارج العائلة، على حد قولهم.
    • البعض الآخر فقد أخبروني أنهم لم يتخالطوا سوى بأفراد عائلتهم، وأنهم يطبقون العزل الصحي الذاتي الاختياري، على سبيل الاحتياط عند شعورهم بالأعراض.

فهل تعروفون ما هو العزل الصحي الذاتي؟

حسب منظمة الصحة العالمية، العزل الذاتي إجراء مهم يطبقه الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض كوفيد-19 لتجنب نقل العدوى للآخرين في المجتمع، بمن في ذلك أفراد عائلتهم.

والمقصود بالعزل الذاتي هو عندما يلزم الشخص المصاب بالحمى أو السعال أو غير ذلك من أعراض مرض كوفيد-19، بيته ويمتنع عن الذهاب إلى العمل أو المدرسة أو الأماكن العامة. وهذا العزل يمكن أن يحدث بشكل طوعي أو يستند إلى توصية من مقدم الرعاية الصحية. ويحافظ المصاب على مسافة متر واحد على الأقل بينه وبين الآخرين ويجنب لمس الأسطح المحيطة بيديه. وإذا كان المريض طفلاً، فيجب توجيهه للالتزام بهذه النصائح قدر الإمكان.

ماذا علي أفعل لأعزل نفسي ذاتياً؟

  • اختر غرفة منفصلة واسعة وجيدة التهوية مزودة بمرحاض ولوازم تنظيف اليدين.
  • إذا لم تتوفر غرفة منفصلة للعزل فباعد بين أسرّة النوم مسافة متر واحد على الأقل.
  • حافظ على مسافة متر واحد على الأقل من الآخرين، بمن في ذلك أفراد أسرتك.
  • راقب أعراضك بشكل يومي. 
  • اعزل نفسك 14 يوماً حتى لو شعرت أنك بصحة جيدة. 
  • إذا ظهرت لديك أعراض الصعوبة في التنفس، فاتصل فوراً على الأرقام التي خصصتها وزارة الصحة لتتلقى الإرشاد حول طريقة التصرف الصحيحة.
  • حافظ على إيجابيتك وحيويتك بالبقاء على اتصال مع أحبتك، أو بممارسة بعض التمارين الرياضية وتمرينات التأمل والتنفس العميق.

خالص محبتي وتمنياتي لكم جميعاً بالصحة والعافية

سماهر الخزندار

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s